أخي
اللبناني
المعرّب –
بالقوّة أو
بالجهل
والمصالح
الضيّقة –
25 أيّار
2008: تمّ انتخاب
فخامة الرئيس
ميشال سليمان
رئيساً
للجمهورية
اللبنانية.
لقد
طلب من
الحاضرين
الوقوف دقيقة
صمت عن راحة
أنفس
الشهداء، أما
الدقيقة فلم
تتجاوز العشرين
ثانية!!!
لقد
أقسم الرئيس
المنتخب أن
يصون الأمّة
اللبنانية
ويحافظ على
قضايا العرب
(أو المعرّبين)،
فسارع أمير قطر "الشيخ
حمد بن خليفة
آل ثاني"
إلى تصحيح أو
تصويب
العبارة بأنّ
الأمّة هي
عربية،
والإلتزام هو
بمقرّرات
المؤتمر
الإسلامي؟؟!
حاول
فخامة الرئيس
عنونة كل
القضاية
المطروحة، فسقط
القناع عن
الجميع – دون استثناء
– فعرفنا ما
ومن كان غائباً
عن "لقاء
الدوحة":
-
سيادة لبنان
كانت غائبة،
وتكرّس
غيابها بحضور
معظم دول
العالم لجلسة
الإنتخاب،
-
المقاومة
اللبنانية
وتضحياتها
كانت غائبة،
واضمحل مجرّد
ذكرها بتكريس
المقاومة
الإسلامية في
لبنان،
-
محاكمة
الإحتلال
السوري كانت
غائبة، والبديل
هو ترسيخ
وتقوية
العلاقة
المميّزة مع
النظام
البعثي – شقيقهم
في العروبة،
-
عودة
اللبنانيين
من إسرائيل هي
من المحرّمات للمتحاورين،
-
عودة
المسجونين من
السجون
السورية أيضاً
من المحرّمات للمتحاورين،
-
عودة مَن تبقى
من المقاومين
والمناضلين من
بلاد
الإنتشار إلى
وطنهم لبنان، طبعاً
من المحرّمات للمتحاورين،
-
محاسبة
التنظيمات
الفلسطينية
عن مقتل مئات الآلاف
من
اللبنانيين
تم استبدالها
بتبنّي حقّ
العودة
كثوابت
استراتيجية
للمتحاورين،
إنّها
تسوية
تاريخية
سوداء، ليتها
لا تدوم.
موقع
للمقاومة
اللبنانية
25 أيّار
2008
www.lebaneseforces.org