In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Articles"
6754 New Assyrian Year, By Shuraya Party - Political Bureau

بيــــان

بمناسبة رأس السنة الآشورية 6754

 

 

إننا وبهذه المناسبة القوميـة، نتوجـّه إلى أبـناء شـعبنا بمختلف انتماءاتهم المذهبية، من أجل العودة إلى الذات والتاريخ والحضارة والأصالة للتمكن من اجتياز العراقيل المصطنعة التي يحاول البعض زرعها أمامنا. فالذي تحقق اليوم في العراق (أرض الآباء والأجـداد) ليس إلاّ خطوة تاريخية ومصيرية هامة في مسيرتنا النضالية الطويلة، على أمل أن يليها خطوات أكثر تقدما وتكاملا.

 

فبعد الإطاحة بالنظام الديكتاتوري (نظام الحزب الواحـد الحاكم)، تمكن المواطن العراقي من التنفس في أجواء أكثر ديمقراطية وحرية وفي ظل عراق جديد ينعم الشـعب بالعدل والمساواة دون تمييز، وذلك بالرغم من بعض الأعمال التخريبية التي تحصل من وقت لآخر والمقصود منها عرقلة مسيرة الأمن والتقدم والاستقرار المنشودة.

لكن وبفعل إيمان الأغلبية الساحقة من المواطنين العراقيين، تمّ تبني قانون جديد ساهم في صياغته كل العراقيين وذلك من خلال ممثليهم في مجلس الحكم الانتقالي، ونحن بدورنا، ومن خلال ممثلنا السيد يونادم كنـّا، تمكنا كشعب عريق، من الوصول ضمن الحد الممكن على حقوقنا السياسية والإدارية والثقافية والاجتماعية... أسوة بباقي القوميات العراقية الشقيقة. فاليوم، وربما لأول مرة حصل شعبنا على الاعتراف الرسمي بحقوقه الوطنية والقومية في وطنه الأم (العراق).

 

لكن طموحات وتطلعات شعبنا لا تقتصر على هذا الانجاز التاريخي أو الحق الشرعي المكتسب في العراق، وإنما نتطلع إلى تحقيقه في مناطق تواجد شعبنا التاريخية وبالوسائل السلمية والحضارية ولا سيما في كل من سوريـا وتركيا على حد سواء، وأما في سـوريا فلن يتحقق ذلك إلاّ من خلال إجراء التغييرات والإصلاحات الديمقراطية الحقيقية عبر إطلاق حوار يشمل كل شرائح المجتمع السوري دون التمييز في العرق أو الدين أو الجنس. 

 

كما أن الحالة السياسية والاجتماعية المنغلقة التي يعاني منها المواطن السوري تؤدي به إلى المزيد من المعاناة واليأس، ومن أجل تدارك ذلك، مطلوب من السلطات عدم اللجوء إلى القمع والتنكيل حلا للمشاكل والأزمات التي يعاني منها أبناؤها، حيث أن هذا الأسلوب، مخالف لأبسط حقوق الإنسان المعترف بها دوليـا.

 

أما فيما يتعلق بالأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المدن السورية والتي جاءت نتيجة للحالة السياسية العامة التي يشكو منها المواطن السوري، إضافة إلى الشعارات التقسيمية التي رددها البعض والهادفة إلى تزوير هوية المنطقة، أدت إلى زيادة التوتر والفوضى، وبالتالي لوقوع العديد من الضحايا بين المواطنين الأبرياء، حيث طالت العديد من أبناء شعبنا الآشوري (السرياني/الكلداني) في أرواحهم وممتلكاتهم الخاصة والعامة.

 

فبقدر ما ندين أعمال الشغب والتخريب تلك، بقدر ما نتوجه للقيّمين على محافظة الأمن في سوريا، إلى العمل الجاد على حماية المواطنين ولا سيما أبناء شعبنا المسالمين وإلى إحالة كل المسبّبين للمحاكم المختصة. كما ندعو المسؤولين في النظام السوري على إعادة قراءة التطورات الأخيرة في المنطقة بموضوعية وواقعية مع ما يتماشى ومتطلبات الظرف الراهن، والعمل جديّا على إطلاق حرية الفكر والمعتقد والرأي والتعددية واحترام حقوق الإنسان، وأن يعمل المسؤولين في السلطة على وضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتهم.

فلقد آن الأوان لأخذ المبادرة بإعلان سحب القوات السورية من لبــنان وترك هذا البلد لأبنائه، لأنهم قادرون على إدارة شؤونهم الذاتية على أكمل وجه، ليصار بعدئـذ إلى تطبيق "اتفاق الطائف" بحذافيره وليس انتقائيا أو نسبيا كما هو حاصل اليوم. فالشعور بالغبن والكبت لدى فريق دون آخر سيؤدي إلى عدم الاستقرار والأمان وسيزيد من عوامل الهجرة التي يعاني منها الشباب اللبناني. فتطبيق " بنود اتفاق الطائف"، يعني احترام حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير ضمن أجواء الأجواء الديمقراطية والعدالة والمساواة لكل أبنائه.

فيما يتعلق بتركيـا، فشعبنا الآشوري (سريان وكلدان) قد تعرض لمجازر بشعة خلال الحرب العالمية الأولى، مما راح ضحيتها ما يقارب النصف مليون من المدنيين العزّل الأبرياء، من دون أن نعترف السلطات التركية بمجازر الإبادة تلك. لـــــذا، نتمنى على " دول الاتحاد الأوروبي" بعدم قبول عضوية تركيا في الاتحاد ما لم تعترف رسميا بمسؤولياتها الكاملة عن تلك المجازر التي ارتكبتها بحق شعبنا، ليصار بالتالي إلى استعادة الممتلكات والتعويضات العائدة كاملة بالإضافة إلى حقه في العودة إلى دياره.

 

كما وأننا بهذه المناسبة القومية، نتقدم من جميع أبناء شعبنا أينما كانوا، بأطيب التحيات والتمنيات، على أمل أن نستقبل عاما جديدا يسوده الأمن والاستقرار والعدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان.

وكـل عـام وأنتـم بخـيـر.

 

المكتب السـياسـي

حـزب شــورايـا

الأول من نيسان 2004 م.

الأول من نيسان 6754 آ.

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca