|
سيدة
بشوات لا
تزال تتحرك
وتنضح زيتا
وأكثر
من 50 ألفا
يؤمون
المزار
يوميا
بشوات - من
طوني جبرايل
فرنجيه:
لليوم
الثالث عشر،
توالت
الظواهر
العجائبية
والشفاءات
في مزار سيدة
بشوات
البقاعية، حيث
يقصد
المنطقة
يوميا، كما
يقول الاهالي،
اكثر من 50 الف
مؤمن من
مختلف
المناطق والدول
المجاورة،
اضافة الى
سياح اجانب،
طالبين
شفاعة
العذراء
مريم
والتبرك
بالزيت الذي لا
يزال ينضح من
تمثالها منذ
ظهورها في
المرة الاولى
عل الفتى
الاردني
محمدالهواوي
وذويه.
وليل اول من
امس، رأى
مؤمنون
تمثال
السيدة
يتحرك،
وعيني
العذراء
تتجهان
صعودا
ونزولا”و ثم
يمينا
وشمالا في
شكل صليب.
وقالت
فيفيان جعجع:
“شهدنا ما
يحصل بأم
العين، كما
شهد عشرات
ممن كانوا في
المزار معنا”.
وزوار
بشوات بلغوا
في الايام
الماضية نحو
مليونين على
ما افاد امين
سر البلدية
جوزف كيروز,
واضاف: “ما
يحصل لا
يصدق، الناس
يزورون
البلدة من
مختلف
البلدان،
ولا سيما
اوروبا
واوستراليا
وكندا، ومن
مختلف
الطوائف
والاديان”،
معتبرا ان
هذا الزحف
البشري
عربون توبة
وعودة الى الايمان
والتماس
شفاعة
العذراء في
هذه الاوقات
الحرجة”.
وبازاء
زحمة
المؤمنين في
البلدة، يتناوب
اعضاء لجنة
الوقف
المسؤولون
عن المزار
والكنيسة
الكبيرة
ليلا نهار
على تأمين البخور
والشمع
للزائرين.
وقال الاب
جوزف ابرهيم
ان “الناس هذه
الايام باتوا
بعيدين عن
الكنيسة،
والاعياد
تحولت مهرجانات
فنية يتلهى
فيها الناس
بعيدا من
الصلاة”،
لافتا ان
“رسالة امنا
العذراء هي
دعوة هؤلاء
الناس
للتوبة والعودة
الى الله في
زمن نعيش فيه
اياما صعبة
وقاسية
لتساعدنا
على تخطي
المصاعب”.
وافاد صاحب
احدى وكالات
النقل في
بشري ان رحلات
باصاته لم
تتوقف منذ آب
الماضي،
بحيث تنقل ليل
نهار،
المؤمنين في
المنطقة الى
بشوات”. وخصوصا
ان معظم
ابناء بشري
تربطهم
بالمنطقة
واهلها قرابة
عائلية”.
من جهته،
قال راعي
ابرشية
بعلبك ودير
الاحمر المارونية
المطران
منجد الهاشم
لـ”النهار”: “المزار
يجذب الالاف
من كل
المناطق من
زمن طويل،
ليكرموا فيه
ام الجميع،
ام الله.
فالقرآن يصفها
بخير نساء
العالمين
وندعوها نحن
ام الله،
وعندما تمر
الانسانية
بظروف صعبة
يظهر الله
بواسطتها
قوته وعظمته
ويذكرنا بان
من الضروري
ان نعود الى
ايماننا وربنا
وممارسة
الاخلاق
الصحيحة
والمحافظة
على القيم
الاخلاقية
والانسانية
والدينية”.
واضاف:
“تتساءلون
عما يحصل في
بشوات. لقد
تحدثت طويلا
مع الفتى
الاردني
محمد الذي
ظهرت له
العذراء
فأكد لي انه
لم يكن يعرف
شيئا عن
المسيحية. وعندما
اقترح
مرافقوه ان
يدخل
الكنيسة
ويصلي دخل
وصلى
للعذراء
التي تحركت
امام عينيه
وعيون
الموجودين.
وعندما
سألته من
علمه الصلاة،
قال: الله
والعذراء
هما اللذان
جعلاني اتلو
الصلاة. واكد
لي انه رأى
الشخص يتحرك
شمالا ويمينا
وكان الصدر
يتنفس
والعينان
تنفتحان وينغلقان
والزيت يرشح.
واكد ان من
كانوا معه تراءى
بهم الحدث
عينه.
وتعرفون
ايضا ما حدث
قبل يومين او
ثلاثة عندما
وصل الشاب
سرج نخله من رومية
في المتن مع
اهله ودخل
المزار يسانده
والداه وكان
قبل ثلاثة
اعوام قد سقط
من الطبقة
الرابعة
واصبح مقعدا
وعالجه
الاطباء ولم
يتوصلوا الى
شفائه. صلى
وخرج، ثم قال
لوالديه انه
يريد ان يعود
الى
الكنيسة،
لان العذراء تدعوه.
لكن هذه
المرة مشى
وحده ودخل
الكنيسة وشفي
تماما.وتابع:
“لا يمكن ان
اثبت، ولا ان
انفي ما يحصل
لكن اشخاصا
عديدين
شاهدوا ولمسوا
هذا الحدث.
واؤمن بان
الله تعالى
وحده يصنع
العجائب ان
امنا
العذراء بشر
مثلنا. وليس بامكانها
ان تحقق اي
اعجوبة او
معجزة. الله
وحده يقوم
بالعجائب،
معتبرا ان
رسالة
العذراء هي
دعوة الناس
الى السلام
والتوبة في
هذه الظروف
الصعبة”.
|