In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Documentations"

الجمعة في 9 شباط 1990

فتح العماد عون جبهة جديدة عبر الهجوم الذي شنته قواته في أعالي المتن كسروان بغية اختراق جبهة "القوات" والانحدار نحو الساحل، وتحديداً إلى جونيه والمعاملتين.

وأصدرت هيئة أركان "القوات اللبنانية" بيانات متلاحقة عن اشتباكات كسروان، قالت في آخرها: "استغلت جماعة عون وقف اطلاق النار، وقامت في الخامسة من صباح اليوم السبت، بهجوم مفاجىء على محور داريا القليعات، مما دفع وحدات "القوات" إلى التراجع واحتواء الهجوم، وقامت في الساعة الثانية من بعد الظهر، بهجوم مضاد، فطردت جماعة عون من المواقع التي تقدمت إليها، وكبدتها خسائر كبيرة في الارواح والمعدات، بقي منها في أرض المعركة 15 ملالة وخمس دبابات، واسترجعت "القوات" كل مواقعها في المنطقة".

وفي بيانين آخرين، قالت هيئة الاركان ان قصف قوات عون شمل القرى الآمنة في كسروان والاحياء الآمنة المحيطة بالمقر العام "للقوات" في الكرنتينا.

كما قالت: "في الوقت الذي تنصب الجهود كافة على تثبيت وقف اطلاق النار ووقف هذه الحرب المدمرة التي طالت البشر والحجر وبرغم التعهدات المتتالية من عون وجماعته بالالتزام بوقف النار، كان آخرها الجمعة، خلال الاجتماع الأخير الذي عقد في مقر الكرسي الرسولي وفي بكركي، حيث تمّ التعهّد جهاراً أمام السفير البابوي والبطريرك صفير، ولجنة الوساطة بالتزام وقف اطلاق النار ووقف العمليات العسكرية، وعدم تحريك أي جندي من مكانه، وهذا التعهّد مدوّن في دفتر الاجتماعات، في هذا الوقت فاجأ عون قرى جرود كسروان بهجوم واسع شنه على محور داريا القليعات مستفيداً من حال الهدنة، في محاولة يائسة لتحقيق تقدّم ما، كما قامت مدفعيته بقصف الأحياء السكنية المحيطة بالمقر العام "للقوات اللبنانية".

 

إننا نضع هذه الحقائق أمام البابا يوحنا بولس الثاني، والبطريرك صفير، والرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران، والرأي العام اللبناني والخارجي وجميع المهتمين بوقف هذه الحرب التي بدأها عون ويصر على الاستمرار بها حتى آخر مسيحي".

وقالت مصادر "القوات" ان قصف مدفعية عون أصاب جامعة الروح القدس في الكسليك كما شمل القصف أحياء الأشرفيه، ومحيط مستشفى "أوتيل ديو" حتى المطاحن والجسر الواطي وطريق النهر وسن الفيل، اضافة إلى مناطق كسروان العليا والوسطى وساحل كسروان من الذوق حتى ساحل الفتوح مروراً بجونيه.

 

وفي اليوم نفسه أصدر الجيش الرافض للحرب التي شنها العماد عون على القوات اللبنانية "البيان رقم 1" بتوقيع "قيادة الجيش المحايدة في المناطق الحرة".

جاء في هذا البيان:

"نظراً للظروف المأساوية التي تمر بها المناطق الحرة منذ أكثر من احد عشر يوماً، ونتيجة لفشل كل المحاولات التي جرت لوقف هذه الحرب، والتي سيؤدي استمرارها إلى زوال لبنان، وبسبب الوضع المأساوي الذي أوصلت سياسة العماد عون البلاد اليه، وكون استمرار الصراع سيؤدي حتماً إلى تحطيم الآلة العسكرية للجيش اللبناني الذي طالما جاهدنا وعملنا من أجل بنائها، وانطلاقاً من قناعتنا بأن الصراع الداخلي ليس لمصلحة أحد، بل هو دمار للجميع في المناطق وفي لبنان عموماً، وكوننا أقسمنا يمين الولاء للوطن وليس لشخص، واستناداً إلى كل ذلك، قررت مجموعة من الضباط في الجيش اللبناني في المناطق الحرة ما يأتي:

أولاً: عدم الدخول في الصراع الدائر حالياً.

ثانياً: دعوة جميع ضباط وجنود الجيش الرافضين لهذه الحرب، إلى الالتحاق بثكنات الجيش في قضاء جبيل.

ثالثاً: إنشاء قيادة مؤقتة لهذه القوى بقيادة العقيد الركن بول فارس، مقرها ثكنة عمشيت.

 

وبعد صدور البيان رقم 2 الذي تحدد فيه "قيادة الجيش المحايدة" أماكن تجمع العسكريين الراغبين في الانضمام إليها، وجّه العقيد الركن بول فارس نداءً إلى الضباط والرتباء والجنود في المنطقة الشرقية، جاء فيه:

"نداء من القلب إلى القلب، انتم تعرفون العقيد بول فارس، وتتذكرون الظروف الصعبة والايام الصعبة التي عشناها معاً خلال الحرب، وأنا أعرف أن الكثير منكم رافض لهذه الحرب وغير مقتنع بها، نحن أعطينا الجنرال عون كل شيء طلبه من تأييد ودعم وتضحيات وصار من حقنا أن نسأله إلى أين أنت ذاهب"؟

"لم ننشىء الجيش لتقتيل العسكر ولقتل شعبنا ولندمر بيوتنا، أدعوكم الآن فوراً كي تخرجوا من هذه اللعبة الوسخة التي يلعبها الجنرال عون، ارفضوا أوامره والتحقوا فوراً بصفوفنا، أقول لكل ضابط ورتيب وجندي، انه حان الوقت ليقف كل واحد وقفة ضمير بينه وبين نفسه ويأخذ القرار بعدم الاستمرار في القتل وفي هذا الاجرام، كل واحد يختار يتحمل نتيجة اختياره؛ اتركوا الجنرال عون قبل فوات الأوان".

"وللجنرال عون أقول، أنت جنرال مجرم، مجرم بحق شعبك ومسؤول عن كل المذابح التي تحصل، واقل شيء تستحقه هو الاعدام رمياً بالرصاص.

يتبع...
          من كتاب "القافلة مستمرة" - حرب الإلغاء -

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca