In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Documentations"

الخميس في 22 شباط 1990

          زار قائد "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع منطقة الأشرفية، حيث تفقد مواقع عناصره، وقام بزيارة إلى إذاعة "صوت لبنان"، الكتائبية وأدلى بحديث إذاعي، تناول ما انتهى اليه الوضع في المنطقة الشرقية.

          عرّف الدكتور جعجع، في بداية الحديث، عن نفسه بالقول انه "ابن عين الرمانة وبشري، ابن بشري كمولد وطبيعة ووراثة وحضارة، وابن عين الرمانة كتربية. فمنزلنا في شارع زعتر، وتحديداً مقابل سينما "دنيا" وأشك في انه ما يزال هناك، خصوصاً بعد حرب السنتين، وابن ثانويات الدولة الرسمية وابن الجامعة الاميركية وابن المعهد الفرنسي للطب في ما بعد، ابن حزب الكتائب سياسياً، ومع بداية الحرب ابن "القوات اللبنانية"، ابن الكسليك، ابن الكنيسة المارونية المسيحية في لبنان".

          ووصف زيارته إلى الإذاعة، بأنها زيارة تفقدية، وإن من واجباته "أن يتفقد كل أهالي الاشرفية وبيروت".

          واعتبر "أن الدمار المادي ليس ذا قيمة، فـ"صوت لبنان" ليست بناية وحجارة ومفروشات، إنما تراث وتقليد وصوت الحرية والكرامة، والمهم أن يبقى هذا الجزء والباقي يمكن إعادة بنائه".

          وحيا العاملين في الاذاعة على الجهد الذي بذلوه في هذه الفترة العصيبةالتي كنت أتمنى ألا تحصل ابداً".

          وقال: "دعونا، لا نتحدث عما جرى، لأنه لا يفيد بشيء، وقد يضرّ، دعونا نتحدث عما يحصل الآن وما يجب أن يحصل، والذي سنضع كل قوتنا ليحصل. إن ما يحصل الآن هو عملية تطبيع شاملة للوضع في المنطقة الشرقية. وأريد أن أذكّر أن المنطقة الشرقية هي قلب لبنان، وإذا ضُرب هذا القلب فلا أمل بكل لبنان. الضرر لا ينحصر في هذا القلب فقط. لذلك علينا القيام بأي شيء حتى يتطبع الوضع في المنطقة الشرقية، وترجع الحياة إلى طبيعتها. أما مشكلاتنا السياسية وغير السياسية فنطرحها حول طاولة، ونستخدم العقل والحوار حتى نتوصل إلى الحلول".

          وأوضح معنى تطبيع الوضع في "الشرقية" بقوله: "عودة الوضع إلى حالته الطبيعية، إلى ما كان عليه قبل 31 كانون الثاني، اليوم المشؤوم في تاريخنا، يجب أن نحفظه حتى لا نسمح لأنفسنا بالوقوع في يوم مماثل في المستقبل. والتطبيع يعني من دون معابر وخطوط تماس في "الشرقية" ومن دون قنص وخراب ودمار وسرقة وتعتير".

          "بالحوار وحده نستطيع حل مشكلاتنا، ومن دونه لا حل لأية مشكلة. ومن هذا المنطلق، اعتقد بأننا اقتنعنا جميعاً بضرورة العودة إلى الحوار والهدوء والكلام الموزون لأنه وحده يحل مشكلاتنا".

          ورفض تقييم "الحرب الداخلية التي حصلت" ، وقال: "إن كل الأطراف التي شاركت في هذه الحرب الداخلية هي منا ولنا وعلينا، لذا أرفض أن يكون هناك غالب ومغلوب ومنتصر ومهزوم، ما استطيع قوله إنها حوادث مؤسفة حصلت، وكلنا مهزومون ومنتصرون في الوقت ذاته، إذا عرفنا كيفية ترتيب الأمور. ومن هنا دعوتي إلى الجميع حتى ننتصر جميعاً بعد الأحداث التي حصلت".

          ورأى الدكتور جعجع أن الأحداث ليست "أول أزمة أو قطوع يمر به الشعب، كثيرة هي العوامل التي تلعب دورها في أزمتنا، وهناك الكثير من القوى والكثير من المشكلات والبراكين التي لا بد أن تنفجر من وقت إلى آخر بالشكل الذي انفجرت به هذه المرة، ولكن في النهاية، فإن الفجر آت مهما طال الليل. وعلينا أن نتعالى فوق الجراح، ونضمدها، ونقف من جديد لمواصلة المسيرة وصولاً إلى الأهداف التي نذرنا أنفسنا من أجلها منذ 15 سنة".

          وقال: أهدافنا ما تزال ذاتها، ومسيرتنا هي ذاتها من أجل لبنان الجديد الذي نحلم به جميعاً".

          وعن التعزيزات العسكرية المتواصلة في المنطقة الشرقية، قال: "التعزيزات العسكرية كانت تجري قبل اليوم، يعني بالأمس وقبله، وكانت تجري في ظل الأزمة التي كانت موجودة والتي لا يستطيع احد أن ينكرها أو يتغاضى عنها. أما اليوم وغداً وبعده، فآمل بأن نشهد فكاً لهذه التعزيزات رويداً رويداً".

          وعن الشائعات التي يتناقلها سكان "الشرقية"، ومنها زيارته إلى فرنسا ومغادرة عائلته لبنان، قال: "إنه شيء مؤسف. لكنني لا أريد أن أرد على كل شائعة تظهر، فالبلد هو بلد الشائعات، أنا لم أذهب إلى باريس، وإذا ذهبت، فبأية وسيلة؟ خطيبتي لم تسافر ويستطيعون زيارتها. إن الشائعات غريبة، والمطلوب عدم التوقف عندها".

          ورأى إن السكوت هو أفضل وسيلة للرد على "حرب الشائعات"، التي وصفها بأنها "حرب نساء الفرن"، وتمنى على المواطنين عدم الأخذ بالشائعات، بل التحقق من صحتها.

          يتبع...
          من كتاب "القافلة مستمرة" - حرب الإلغاء -

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca