In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Documentations"

الجمعة في 23 شباط 1990

انفجر الاحتقان العسكري والسياسي والاعلامي في المنطقة الشرقية، اشتباكات عنيفة في كل محاور القتال بين "قوات عون" و"القوات اللبنانية"، من بيروت إلى المتن الشمالي إلى اعالي كسروان.

وجاء التفجير اثر إعلان "القوات" المباشرة بفتح الطرقات وازالة الحواجز الترابية من جهتها، من طريق نهر الكلب البحرية والعدلية جسر بيروت، وطريق الدورة المرفأ، فيما اكدت مصادر عون الاعلامية ان هذه الخطوة هي خطوة استعراضية. لكن عضوي لجنة الوساطة شاكر ابو سليمان والاباتي بولس نعمان اعلنا انه تمّ فتح هذه الطرقات، وسيصار اليوم إلى فتح طرقات غيرها وازالة باقي السواتر.

وفيما كان الطرفان المتنازعان يتبادلان اطلاق النار، كان أهالي الاشرفية يؤدون صلوات بمختلف المذاهب المسيحية وفي الهواء الطلق من اجل عودة السلام.

وكان انهيار الهدنة الهشة التي استمرت خمسة ايام، قد ترافق مع اتصالات باشرتها لجنة الوساطة الثلاثية اعتباراً من السابعة صباحاً، لازالة العوائق والسواتر الترابية من الطرق في مناطق نهر الكلب وكورنيش النهر، تنفيذاً لاتفاق قالت وسائل اعلام "القوات اللبنانية" انه تمّ التوصل اليه بواسطة اللجنة الأمنية، وبمساعٍ من لجنة الوساطة. لكن وسائل اعلام العماد عون نفت حصول أي اتفاق، مشيرة إلى مناوشات تجري منذ التاسعة صباحاً على محاور سن الفيل.

وأكدت مصادر "القوات" انها فتحت جميع المعابر والطرقات من جانبها، وذلك في سلسلة بيانات ومعلومات اذاعتها، مشيرة إلى أن عضوي لجنة الوساطة الاباتي بولس نعمان وشاكر ابو سليمان تابعا عملية فتح الطرقات من مكتب رئيس أركان "القوات" فؤاد مالك.

واصدرت هيئة اركان "القوات اللبنانية" بياناً حول "الخروقات الأمنية" قالت فيه: "بينما كانت فرق الهندسة العسكرية في "القوات اللبنانية" تعمل على نزع الالغام وفتح الطرق، تجاوباً مع مساعي لجنة الوساطة، وفي ظل الهدنة التي التزمت بها القوات اللبنانية استجابة لنداءات المواطنين المتكررة بوقف هذه الحرب العبثية، ونتائجها المفجعة والمدمرة لقوى شعبنا وطاقاته، فوجئت الاشرفية ظهر اليوم الجمعة، بقصف عشوائي عنيف طال الأحياء السكنية بالقذائف الصاروحية. مصدره المناطق التي تسيطر عليها جماعة عون في سن الفيل والمتن الجنوبي".

"ان هيئة الاركان العامة في القوات اللبنانية تحمّل جماعة عون المنتشرة في حرج تابت ومحلة "البويك" وسن الفيل والـ"غولدن بيتش"، مسؤولية هذا الخرق غير المبرر للهدنة التي تصر القوات اللبنانية على الالتزام بها، حفاظاً على ما تبقى من مقدرات شعبنا وحياة المواطنين الأبرياء، الذين عانوا في ايام هذه الحرب بين الأخوة ما لم يعانوه في اشرس ايام المواجهة مع العدو المحتل".

 

وأصدر الدكتور جعجع بياناً جاء فيه:

"في الوقت الذي تتكثف فيه جهود جميع الخيرين من لجنة الوساطة إلى الفعاليات السياسية ورؤساء الاحزاب اللبنانية بالاضافة إلى الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها العديد من الفرقاء الخارجيين بهدف اعادة المياه إلى مجاريها، ووقف دورة العنف والانتقال من حال الصراع العسكري إلى مرحلة الحوار العقلاني الهادىء نفاجأ من حين إلى آخر بتصريحات ومواقف متشنجة مبنية على جملة أضاليل بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع ولا تؤدي إلى نتيجة الا إلى استمرار أجواء التشنج والتصعيد مما يعرض البلاد إلى أخطار شتى".

"وحرصاً منا على إعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي والسير قدماً في تطبيع الوضع في المناطق الحرة، نعلن أننا لن نرد على مواقف كهذه ولا على الأضاليل. وندعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية وتحكيم العقل، بدل إثارة العواطف والغرائز، لأن الحوار العقلاني هو السبيل الوحيد لحل المشكلات العالقة، والبديل عنه اصبحت نتائجه معروفة على المجتمع وعلى المصير الوطني".

 

وكان قائد القوات اللبنانية قد تلقى برقية من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران رداً على النداء الذي وجّهه اليه، جاء فيها:

"إن النداء الذي وجهتموه إليّ لأتدخل لايقاف المعارك بين مسيحيي لبنان، أثار شعوري واهتمامي، انني أفهم الشعور الذي ينتابكم في الوقت الذي يتعرض السكان المدنيون مجدداً لمحن مأساوية.

"لقد دعت فرنسا كل الاطراف المتصارعة إلى الالتفاف حول الشرعية، وقررت عملاً انسانياً لمساعدة اخوانكم المواطنين المتضررين من المعارك.

اشاطركم الرأي بضرورة بذل كل جهد لإنهاء هذا الجنون القاتل. واود التفاؤل بصمود الهدنة التي اتفق عليها ضمن المجتمع المسيحي، لأن اي حال اخرى تكون في غاية الأسف والاجرام. ولن توفر فرنسا جهودها لدعم كل عمل سلمي يوفر الأمن الذي هو حق كل المدنيين، ويوفر الرجوع إلى الشرعية التي هي ضمانة لبنان مستقل وموحد".

يتبع...
          من كتاب "القافلة مستمرة" - حرب الإلغاء -

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca