In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Documentations"

الخميس في 1 آذار 1990

داس الجنرال عون على آمال التهدئة والمعالجات السياسية. وأسكت نداءات وقف النار بأصوات مدافعه وقضى على المساعي والوساطات بالامعان في أهدافه بتدمير الشرقية إذا لم ينجح في التحكم فيها.

فبيان الطوائف المسيحية، ومبادرة قائد "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع التزامه كلياً، وتحرك لجنة الوساطة سعياً لتنفيذ اتفاق البنود الستة الذي وافقت عليه "القوات اللبنانية" خطياً.

لكن كل هذه المعالجات وضعها الجنرال جانباً لأنها لا تحقق له استمرارية تسلطه. فعاد إلى اعتماد وسيلة حكمه منذ تسلمه الحكم. وعاد إلى أسلوب الارض المحروقة لتطويع من عليها.

وللتذكير فقط، اليوم يبدأ الشهر الثاني لحرب الالغاء والافناء والانهاء التي يشنها الجنرال عون على القوات اللبنانية ومواطني الشرقية.

التحرير التدميري عاد الجنرال يحاوله اليوم، وضحيته هذه المرة سن الفيل والنبعة حيث معظم مساكن عناصر الجيش الذين زجّ بهم في المعركة. لكن النهار انقضى ومحاولاته المستميتة باءت بالفشل.

وصدر عن الشعبة الخامسة في "هيئة الاركان العامة" في "القوات اللبنانية" البيان الآتي، حول الوضع الأمني:

"بينما كانت الاتصالات مستمرة بهدف الاتفاق لوقف ثابت لاطلاق النار وفتح الطرق، وبينما حدد في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم موعد اجتماع موفدي القائد العام لـ"القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع روجيه ديب وجورج عدوان مع العماد عون، فوجئت المنطقة الشرقية صباحاً بعدد من الاعمال العسكرية من قبل جماعة عون اهمها:

"أولاً: اقفال معبر نهر الكلب من جهة تمركز جماعة عون منذ الصباح الباكر ووضع عوائق واطر دواليب من جهة الضبية.

"ثانياً: اطلاق رصاص القنص من قبل جماعة عون على السيارات المتوجهة على هذا المعبر.

"ثالثاً: اعتباراً من الساعة السادسة الا ربعاً، بدأ قصف مدفعي مركز على منطقة الاشرفية وسن الفيل والدورة وعلى كل المحاور بمختلف أنواع القذائف ومدافع الميدان".

"رابعاً: قامت جماعة عون بمحاولات تقدم على محور سن الفيل الحايك الصالومي مركز ميرنا الشالوحي، واستمرّت حتى الساعة التاسعة من دون ان تحقق أي تقدم. وقد مني المهاجمون بأكثر من خمسين إصابة.

"خامساً: الساعة العاشرة، حاولت جماعة عون القيام بهجوم مدعوم بالدبابات وتحت غطاء مدفعي كثيف على منطقة سن الفيل من كل المحاور فلم يتمكنوا من تحقيق أي تقدم".

"سادساً: شارك في هذه العمليات اللواء العاشر وسرية من مغاوير الجيش وسرية من الشرطة العسكرية والكتيبة 81، ولا تزال مناطق الهجوم تتعرّض للقصف المدفعي والرشقات النارية".

 

وصدر بيان آخر عن الشعبة الخامسة من "القوات" جاء فيه: "نتيجة الاتصالات التي قامت بها لجنة الوساطة، وبعد الهجمات العنيفة التي شنتها مجموعات عسكرية على مراكز "القوات اللبنانية" منذ الصباح الباكر تمّ التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار عند الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم ووقف جميع الحملات الاعلامية".

وقالت مصادر "القوات" انه على الرغم من وقف اطلاق النار، تعرض محيط كنيسة السيدة في سن الفيل إلى قصف مدفعي، استمرّ حتى الثانية والربع، في محاولة لتسجيل تقدّم من جانب قوات عون، واستمرّت الاشتباكات في كل المحاور، لا سيما في النبعة وسن الفيل.

ونفت مصادر "القوات" المعلومات التي ترددت عن تقدّم لقوات عون ووصفتها بأنها شائعات سرعان ما تبددت بعد أن اطلع مندوبو وسائل الاعلام على الوقائع على الأرض. وقالت أن الثابت هو أن أضراراً بالغة لحقت بممتلكات المواطنين.

وأدلى رئيس أركان القوات اللواء فؤاد مالك بحديث مساءً قال فيه: "كما يعلم الجميع اصدر مجلس البطاركة والمطارنة والرؤساء الروحيين في بكركي بياناً طلب فيه وقف إطلاق النار واحترام قدسية الحياة، وتضمن نقاطاً أخرى للحل، لكن الجنرال على عادته، قطع طريق نهر الكلب في الصباح الباكر، تحضيراً للهجوم".

وأضاف "بدأ الهجوم في الساعة السادسة على سن الفيل النبعة من محاور نهر الموت والصالومي وغاليري الاتحاد وميرنا الشالوحي. نحن نفهم ان الجنرال عون لا يحترم المقامات ولا الارتباطات المتعارف عليها، وقد تعودنا على هذا الموضوع. إنما الذي لا نفهمه، لماذا عندما يقرر العماد عون أن يهاجم، يقول ممثلوه في اللجنة الأمنية انهم يقومون بعمل محدود لاحتلال بناية يتمركز فيها قناص، بينما نحن نحمي أنفسنا من القناصة بإقامة السواتر. فهل نبدأ حرباً جديدة من أجل إزالة قناص، تستمر أكثر من عشر ساعات، دمرت فيها أبنية. وقتلت عناصر من الجيش و"القوات" ومواطنين أبرياء لا ذنب لهم. ولا نفهم أيضاً كيف يسمح عون لنفسه أن يدمر مدينة ليحتل بناية، فمن لم ير الأشرفية اليوم كأنه لم ير شيئاً".

وتابع يقول: "إذا كان عون يهاجم سن الفيل والنبعة فلماذا يقصف الأشرفية بالقنابل المحرقة؟ إذا كان يستهدف المراكز العسكرية فليقصفها بقنابل متفجرة، عدا عن انه لا يجوز ضرب أهداف عسكرية في أماكن اهلة، لأن نسبة الاصابة تكون واحداً على مائة".

وقال: "هل يستطيع الجنرال عون أن يفسر للمواطنين عمله هذا؟ احترام قدسية الحياة نادى بها البطاركة الموارنة قبل يوم، إنما هو بعمله اليوم لم يحترم قدسية الحياة، انه يضحي بعشرات العشرات من المقاتلين في الجيش و"القوات" ليحتل بناية".

يتبع...
          من كتاب "القافلة مستمرة" - حرب الإلغاء -

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca