In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Documentations"

الجمعة في 30 آذار 1990

سقطت فرص الحل بعد أقل من عشر ساعات على إعداد شروطه السياسية والامنية، وتوصية اللقاء في بكركي برئاسة

البطريرك

بإعطاء لجنة الوساطة المسيحية مهلة 48 ساعة للحصول على أجوبة الطرفين المتنازعين على مشروع الحل المقترح.

وكانت جبهة القليعات داريا مسرحاً لهذا السقوط الذي انتشرت نيرانه في معظم المناطق الشرقية.

ووزعت "القوات" بيانات متتالية عن سير العمليات العسكرية كالآتي:

صدر عن الشعبة الخامسة في "القوات اللبنانية" ما يأتي: "في الوقت الذي كان جميع المسؤولين ينتظرون رداً واضحاً من العماد عون على ما تمّ التفاهم عليه في اجتماع بكركي امس الخميس، بهدف التوصل إلى حل شامل، قامت جماعة عون ابتداءً من الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم الجمعة، بقصف مفاجىء بجميع أنواع الاسلحة على مواقع "القوات اللبنانية" وعلى البلدات والقرى في بيروت وكسروان، وقد تركز الهجوم بشكل أساسي على ساحة القليعات حيث قامت وحدات "القوات اللبنانية" بصد الهجوم ورد المعتدين على أعقابهم، وتقوم الان وحدات "القوات اللبنانية" بعملية تنظيف لفلولهم".

ثم صرّح مصدر عسكري في "القوات" ما يأتي:

"بعد ثمان واربعين يوماً على هجومه على القليعات. وعلى هجومه الثاني في اليوم الثاني، وقبل أن تنقضي ثمان واربعون ساعة على مهلة مؤتمر بكركي شن العماد عون هجومه الثالث على القليعات. الهجوم الثالث، فجر اليوم الجمعة، مهد له عون بقصف مدفعي مدمر بدأ عند الخامسة والنصف. أعقب هذا القصف محاولات تقدم على محور شرقي القليعات قامت به الوحدات الاتية: سرية من المكافحة وسرية من القوة الضاربة وسرية من فوج المغاوير والكتيبتان 51 و53 من اللواء الخامس".

وبعد ساعتين ونصف ساعة على الهجوم تمكنت وحدات "القوات اللبنانية" من صدّه موقعة في صفوف المهاجمين خسائر فادحة في الارواح والعتاد. مما أرغم المهاجمين على الانكفاء، وعلى الاثر قامت وحدات "القوات اللبنانية" بملاحقة المهاجمين وتمكنت من إحراز بعض التقدم على الارض لتثبيت مواقعها.

وأصدر مصدر عسكري في القوات اللبنانية بعد الرابعة عصراً بياناً قال فيه: "عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم وبعد فشل الهجوم الصباحي، عاودت جماعة عون هجومها على محور شرقي القليعات بعدما أتمت تجميع وأعادة تنظيم القوى التي شنت الهجوم الصباحي، وأرفقت هذه الوحدات هجومها بقصف مدفعي عنيف ضاعف من حجم الدمار في البلدة. هجوم بعد الظهر تمّ إحباطه وعملت وحدات "القوات اللبنانية" على ضرب القوى المهاجمة، وارغامها على الانكفاء، ثم عززت المواقع الرئيسية التي سيطرت عليها.

وأشارت المصادر إلى أن القصف أصاب مستشفى الروم في الاشرفية.

وذكرت مصادر "القوات" مساء ان قوات عون شنت هجوماً، عند ساعات الفجر الأولى، على جبهة القليعات، إنطلاقاً من مواقعها في ساحة القليعات، وتمكنت حتى الساعة السابعة صباحاً من التقدّم إلى ثلاث بنايات متقاربة.

أضافت: بعد السابعة شنت "القوات" هجوماً مضاداً، فاستردت البنايات الثلاث، وتقدمت على محورين في جنوبي البلدة وشماليها. لكن هذا التقدم كان محدوداً.

وقالت: ان "القوات" تمكنت من رد الهجوم الثاني لقوات عون، بعد الظهر، وتجاوز ساحة القليعات، وتطويق كنيسة مار سمعان في البلدة من عدة جهات، ولم يبق لقوات عون في القليعات سوى طريق تربط الكنيسة بموقع "الرومية العسكرية".

وقالت: وهكذا تكون السيطرة "القواتية" على القليعات بنسبة 85 في المائة، وان هناك اتجاهاً لاكمال إبعاد قوات عون عن البلدة بكاملها، في وقت قصير.

وأوضحت المصادر، إن مغاوير وحدات عون قامت بهجومها الثاني على القليعات وهي ترتدي زي "القوات اللبنانية" وان جثث بعضهم ما زالت في أرض المعركة.

وكان غبطة البطريرك صفير قد دعا إلى وقف النار في نداء عاجل وملح، جاء فيه:

"هذا التقاصف المخيف المدمر الذي يلقي تبعته الجيش على "القوات" و"القوات" على الجيش، ماذا يريد المسؤولون عنه ومنه؟ وأي كسب سياسي؟

أفما تعلموا أنهم جميعاً خاسرون، وان أرواح الناس وممتلكاتهم ليست ملكاً لهم؟ أيدافعون عن المناطق المسيحية وهم يجعلونها أرضاً محروقة؟ لقد عيل صبر الناس عليهم، وقد تركوا بيوتهم إلى الاحراج في مناطق القتال هرباً من موت محتم، وهم والصليب الأحمر يستصرخوننا لنقول للمسؤولين أوقفوا القتال.

إننا والحالة هذه، نرى من واجبنا الضميري أن ننذرهم للمرة الثانية بأننا سنجدنا مضطرين إلى فصلهم من جسم الكنيسة التي يدعون أنهم يدافعون عن أبنائها باعلان حرمهم، فلا هم منها ومنا ولا هي ولا نحن منهم، ولقد أعذر من أنذر".

وأدلى قائد "القوات" الدكتور سمير جعجع تعليقاً على نداء البطريرك صفير بالآتي:

"إن نداءكم يا غبطة البطريرك هو نداء الراعي الصالح الذي لا يستطيع السكوت أمام هول المأساة التي حلت برعيته نتيجة للحرب المدمرة.

انتم تعرفون يا صاحب الغبطة موقفنا من هذه الحرب ومن الحلول المطروحة فلقد أيّدنا وما زلنا نؤيّد جهودكم وجهود كل المخلصين لوقف اطلاق النار. وساندنا كل المبادرات الهادفة الى التوصل الى حل شامل للمأساة. وموقعنا خلال اجتماع بكركي امس خير شاهد على ذلك.

ولكن النار لا يمكنها أن تتوقف من فريق واحد. بل يلزمها ارادتان غير متوافرتين حتى الآن.

"غبطتك تدرك والجميع يدرك من الذي تحدث عن قلب المعادلات قبل أيام، ومن الذي أعلن عن حشد الآلاف من الجنود وعشرات المدافع على جبهة كسروان من أجل تنفيذ ما نتكلم عنه. ومن الذي قاطع اجتماعت بكركي وقصفها قبل ساعات من انعقاد الاجتماع. ومن الذي حاول تهشيم دور بكركي بتصريحات ومواقف معلنة. ومن الذي يرفض الحلول السياسية باستمرار. ومن يرفض سحب المقاتلين حسب اتفاق وقف النار. المعتدي معروف من الجميع، وآن الاوان لتسميته بالاسم علّ ذلك يكون الطريق لوقف المعارك. أما نحن فمن ناحيتنا نعلن التزامنا المطلق وقف اطلاق النار، أي وقف اطلاق نار. لقد كنا وما زلنا وسنستمر في حال الدفاع عن النفس".

يتبع...
          من كتاب "القافلة مستمرة" - حرب الإلغاء -

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca