In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Back To "Documentations"

الاربعاء في 4 نيسان 1990

          عقد مجلس الاساقفة والمطارنة الموارنة اجتماعاً برئاسة غبطة البطريرك نصرالله صفير. وجرى البحث في نتائج الاتصالات التي قامت بها لجنة الوساطة والتحضيرات لعقد الاجتماع الماروني الموسّع.

          وأوفد البطريرك، عصراً، المطران رولان ابو جودة والمطران بطرس الجميّل إلى العماد ميشال عون وقائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ناقلين إلى كل منهما كتاباً من مجلس المطارنة حول ما تمّ التوصل إليه نتيجة المشاورات.

          وفي ما يلي نصّ الكتاب:

          "أمام الحالة التي وصلت إليها المناطق الشرقية وقد بلغت الذروة في المأساوية وحيال ما حل بها من تدمير وتهجير وما أصابها من شلل على كل صعيد من جراء حرب الشهرين، وشعوراً منا بواجبنا كرعاة للكنيسة المارونية التي تنتميان إليها، وبمسؤوليتنا الرعوية تجاهكما وتجاه ابنائنا الروحيين الذين نكبتهم هذه الحرب وهدمت بيوتهم ومصادر ارزاقهم وشردتهم على الطرقات في لبنان والعالم، فهاموا على وجوههم يتآكلهم اليأس ويهاجرون بالمئات كل يوم، مما سيفرغ هذه المناطق من سكانها ويهدد بالتالي مصير المسيحيين في لبنان والشرق، ويقيناً منا انكما لن تبغيا من محاربة احدكما الآخر، سوى تغليب رأي يزعم صاحبه انه يهدف إلى المحافظة على حقوق المسيحيين في وطن  يتساوون فيه مع سواهم من المواطنين في جو من الحرية والسيادة والاستقلال الناجز التام، لكن النتائج جاءت عكس ما تصرحان به".

          "ونظراً إلى أن حرب المواقع والاستنزاف لا يمكنها أن تستمر من دون أن تقضي على الوجود المسيحي، على الأقل في المناطق التي اتخذت ساحة لها، ونظراً إلى أن التحفز وراء الشرعية من جهة، والدفاع عن النفس من جهة ثانية، لا يثبت بوجه من الوجوه عندما تبيد الشرعية أبناءها، ويسحق حق الدفاع عن النفس الأبرياء الذين لا دخل لهم في حرب يسقطون ضحاياها بالمئات، نرى أن واجب الصراحة يقضي علينا أن نقول لكما بوصفنا مسؤولين روحيين عن مصير ابنائنا، وانتما منهم، ان واجبكما الضميري يملي عليكما:

          "أولا: الكف عن التراشق بالتهم عبر وسائل الاعلام".

          "ثانيا: وقف اطلاق النار وسحب الجيش وعناصر "القوات" إلى الثكنات".

          "ثالثا: فتح الطرقات امام المواطنين ليعملوا على تأمين معاشهم ومعاش عيالهم، وامام الطلاب للعودة إلى مدارسهم".

           "رابعا: الافراج عن المعتقلين".      

          "خامسا: الاتفاق مع اصحاب الرأي على مشروع سياسي يضمن للمسيحيين ما تريدان المحافظة عليه مما لهم من حقوق".

          "واذا كنتما تعجزان عن الاتفاق، فان واجبنا الضميري ايضاً يملي علينا أن نقول لكما بمحبة واخلاص، ان استمراركما في تحمّل المسؤولية هو استمرار لتهديم الوجود المسيحي في لبنان وعمره الفي سنة وبالتالي لتهديم الكيان اللبناني".

          "ان مصير المسيحيين لا تقرره بندقيتان متقاتلتان تنشران الذعر والموت والدمار، بل عقولهم وتضامنهم واخلاصهم الوطني ومحبتهم بعضهم بعضاً ومخافتهم الله، واتباعهم تعاليم الإنجيل الهادية إلى الخير والسلام".

          وتعليقاً على الكتاب، ادلى الدكتور جعجع مساء، بتصريح قال فيه: "بناء على رغبة مجلس الأساقفة والمطارنة الموارنة المنعقد برئاسة البطريرك صفير، ولمناسبة اقتراب اسبوع الآلام الذي آمل أن يكون نهاية لآلام اللبنانيين، ورغبة في إعادة المياه إلى مجراها الطبيعي في "المناطق الحرة" ومن أجل تحقيق وقف نهائي للاعمال العسكرية والذي لا يتم الا بتسلم الجيش اللبناني الشرعي كل المقدرات العسكرية للجيش اللبناني الشرعي في لبنان عامة، وفي "المناطق الحرة" بشكل خاص، كون هذه الخطوة تعطي اطمئناناً وثقة للجيش اللبناني ولـ"القوات اللبنانية" وافساحاً في المجال امام قيام حوار سياسي هادىء قائم على اساس حل وطني شامل ركيزته الشرعية الواحدة المعترف بها دولياً، اعلن التزام "القوات اللبنانية" من طرف واحد، وكبادرة حسن نيّة، الهدنة الاعلامية، وهي أول بند في كتاب مجلس المطارنة والاساقفة".

          "واطلب من كل وسائل الاعلام الصديقة والتابعة لـ"القوات" التزام الهدنة الاعلامية من جانب واحد، بدءاً من الثانية عشرة من هذه الليلة، كما أعلن استعداد "القوات" لتسهيل كل الحلول الامنية والسياسية القائمة على اساس وحدة المؤسسات الشرعية والسياسية منها والعسكرية".

          يتبع...
          من كتاب "القافلة مستمرة" - حرب الإلغاء -

Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca