In the name of the Father, the Son and the Holy Spirit, Amen.
   صليب
المقاومة
اللبنانيّة About Us
Christians
Lebanese Forces
Lebanon
Phoenicia
Federalism
Articles
Letters
Documentations

Contact Us
صليب
المقاومة
اللبنانيّة

المقاومة اللبنانية نحو لبنان جديد

Reply To Assafir Newspaper (August 02, 2002)

لبنان لنا ونحن له
بعد عودة الوطن
إلى ذاته

من "الحلفاء" (لعدوّ العرب إيّاه) إلى "العملاء" إلى "الأدوات"، فهم بالتالي من الضعة بحيث يستخدمون ويستعملون ويوظّفون كـ"أدوات في أيدي جماعات الضغط اليهودية"! حتى أنّ عدالتك الطويلة اليد والقلم والعابرة للمحيطات، لم يفتها التذكير من بينهم بـ"كثير من الهاربين من العدالة، لجرائم اغتيال ارتكبوها"!.

هل من حاجة بعد للاستفاضة بما أغدقت يمينك على "المغتربين" وأنا منهم، من شتائم وإهانات؟ هل من لزوم بعد لاستعادة ما خطّه قلمك من لوائح مضبطة اتهامية ضدّهم، أرفقت الشتيمة بخليط لزج من الاستغباء، أوّلاً، فالتخوين، ثانياً!

وبعد، فهل من استعداء أشدّ وطأة وأرهب وقعاً وأكثر ضرراً من هذا!

يبقى أنّ على "الداخل" وأهله، وأنت واحد منهم، على ما أريد أن أعتقد، أن يكسروا نبيذهم الهذياني ببعض ماء الواقعية الذكية، في تعاملهم مع تنويعات "الخارج" في تشكّل ألوان أطيافه السياسية... القليل من الواقعية، والكثير من الاحترام!

فلا تنميط ولا تعليب مسكوتاً عنهما بعد اليوم، ولا قبول بأطر القسر وأواليات الفرض، على ما هو سائد ومعمول به في "الداخل" منذ "الانقلاب"، وأنت تعلم عن أيّ "انقلاب" أتحدّث.

لا شهادة في الوطنية مطلوبة من أحد في أحد، وفي "المعتربين" على وجه التخصيص، وهي مرتجعة من دون شكر.

ولا فحص دم سياسيّاً على يد مشعوذي السياسة ومهرّجي التاريخ، من حملة المباضع والمشارط وأصحاب المطوّلات من المواعظ.

ولا حاجة بأحد، من المقيمين أو "المغتربين"، إلى براءة ذمّة، خصوصاً متى كانت حمّالة أوجه، والله أعلم!

وتبقى كلمة أخيرة من "مغترب" إلى الوطن الذي لا "داخل" قبله ولا "خارج" بعده، وهي كلمة قد تفيض بما ينوء به وجدان الكثير من "المعتربين"، غير أنّي لا أدّعي شرف النطق باسمهم:

بعض هؤلاء مهاجر، وبعضهم الآخر مهجّر.

بعض هؤلاء "مغترب"، وبعضهم الآخر منفيّ.

إلا أنّ جميعهم يعاني الصدّ والإبعاد والإقصاء، ومن قبل هذا "الداخل" بالذات، أو بالأحرى من قبل عتاة مدعّي الدفاع عنه وعنهم، كمثل السيّد سلمان ومَن ذهب مذهبه من غلاة صحبه وهم ليسوا بقلّة، على ما يشي به بؤس المشهد اللبناني، عنيت "الداخلي" منه!

وليطمئنّ الجميع، ولينزلوا قلوبهم برداً وسلاماً، فلبنان لنا، ونحن له، حالنا حال اللبنانيين جميعاً، لا أكثر ولا أقلّ.

وأمّا الشوق والحنين واللهفة فلا تزيد "المغتربين" إلا عناداً في الإصرار على تقريب موعد العودة الفعلية إلى الوطن، عبر عودة الوطن إلى ذاته وإلى بنيه، كلّ بنيه.

طوني عاد

                                      باحث ومحلّل

مونريال، كندا

 

بعد صدور البيان النهائي في ختام أعمال مؤتمر لوس أنجلوس الماروني، كان لناشر جريدة "السفير" الاستاذ طلال سلمان مقال هاجم فيه "الاغتراب اللبناني" والأميركي منه بصورة خاصة، معتبراً إياه متطرّفاً، لتوزّعه على إحدى خانتي الجهل أو العمالة، وإيماناً منّا بالحوار طريقاً لعودة الوطن، إخترنا أن نردّ من خلال "النجوى-المسيرة" بما يلي:

قرأت في جريدة "السفير" (2002.06.24) تعليقك على المقرّرات الختامية الصادرة عن المؤتمر الماروني العالمي الذي انعقد أخيراً في لوس انجلوس، فأردت بكتابي هذا تعليقاً على التعليق، بحسب قانون المطبوعات الذي يحفظ حق الردّ، راجياً ألا يضيق صدرك به!

أكتب إليك بصفتي معنيّاً مرّتين بما تضمنّه تعليقك، فأنا مواطن لبناني، وأنا كذلك أعيش في أميركا الشمالية، وعليه، ومن حيث لا أريد، لا بل من حيث ما رأيت إليه أنت في مقالك، فقد أغلقت عليّ، وعلى الكثيرين من اللبنانيين المسمّين "مغتربين" باب الدعوة إلى الوطن، حتى لا نقول العودة إليه، فإذا شؤونه والشجون وقف على "الداخل" اللبناني، حصريّاً!

وبالتالي، فالحظر، حظرك، يشتدّ ويتعاظم، مانعاً عن هؤلاء "المغتربين" لوثة همّ الوطن، وأنت تنشد حمايتهم من ذواتهم، والقصد جلل، دفعاً عنهم بشبهة التعامل، ودرءاً لهم من ركوب المطيّات الخشنة، من حيث يعلمون أو لا يعلمون، إلا أنك و"الداخل" لتعلمون!

وفي سعيك المحموم إلى حماية الوطن من أهله، لكونهم "خارجاً"، "جيشاً" (بحسب توصيفك لهم) متشكّلاً ومؤتلفاً ومجتمعاً على الوطن، مع أعدائه، جعلت تستعيد وتكرّر تهويمات التآمر والتخطيط المشيوه، مستعيداً خطاباً كنّا اعتقدنا "داخلاً وخارجاً" أنّ الزمن قد تخطّاه، خطاب "الانقلاب" إيّاه، معطوفاً على سائر الأدوات التآمرية!

وقبل تبيان مكامن الخطأ البالغ حدّ الإساءة، في سياق مقاربتك لموضوع المؤتمر إيّاه، أودّ أن أوضح أنّني لست في معرض تناول المؤتمر المذكور، مداولات ومقرّرات ختامية، لا تبريراً ولا تعليقاً ولا تفصيلاً، من جهة، ولا تأييداً له أو تنديداً به، من جهة ثانية، وإنّما أردت بكتابي هذا أن أعبّر عن رفضي لما ساقه تعليقك عليه، تصريحاً وتلميحاً، من إساءة متمادية بحقّنا كـ"مغتربين".

فلقد أعملت في توصيفنا مفردات قاموس بائد، عزّ استعماله وندر، إلا في "الداخل" الذي تحمل لواءه، مدّعياً النطق باسمه، متأبّطاً كتاب الفرز والتحكيم، قابضاً على ناصية التقويم، ذاهباً بسيفك بين الناس، موزّعاً إيّاهم مذاهب ومشارب: إلى الميمنة منك الناجون من أهل "الداخل" وإلى الميسرة الهالكون من الخوارج، وهم صنفان، بعضهم مغرّر به، "بسطاء وطيّبون إلى حدّ السذاجة"، على ما كتبت فيهم، وبعضهم الآخر "متطرّف"، ضالع في "الانقلاب" على "الداخل"، بالتواطؤ مع "أعداء العرب"، كما أسميتهم! وقد أنزلت منهم المرتبة، فخفضت شأنهم

 

Issued by Al Masira magazine (N873, 29 July 2002).

 
 
Lebnaan Lebnaane - Lebanon is Lebanese - Le Liban est Libanais - لبنان لبناني
Back to the top
Thank you for visiting:
www.lebaneseforces.org, www.lebanese-forces.ca